حروف للضيوف :

بعيداً عن الحكايا والأقاويل
هذه حروفي الخجلى بلا تأويل
حيث يلزم عليك يا قارئي التحليل
بين صرخات قال وقلت وقيل

الأربعاء، نوفمبر 17، 2010

سؤال أجابه الزمن ......؟

..
..

لما تغتص أناملي بحروف الفرح
لتدمي جسدي بين أركان الذهول في ذلك الدار ...

سؤال أجابه الزمن ......؟

السبت، أغسطس 21، 2010

لازم تدري ...

..
..



تدري وش اللي نساني جفاك
إني تدبرت يوم البعث وقيامه


>>
من أبياتي

الخميس، يونيو 24، 2010

حرر في ليلةٍ سوداء كما لون حروفي الآن ...

>>
>>
يقولون نعم سمعتهم

 يقولون ان الحب ....

وان الحب ...

وان الحب ,,,,

رحماك ياخالقي بدأت أرضي تهتز من تحتي أكاد أن أسقط واختفي تحت الثرى

فما عساني أن أرى ...

لذا هممت بالبناء في أرض الفضا ابحث عن أرضٍ تناضل معي في تعبي

 فما عدت يا بارئي أرى ...

أه يا ...

أهيم في ذلك الفضاء معكِ ... فلا أرى إلا نسائم الرضا ... وما عساني أن أهيم بالرضا إلا

وسقطت عيناي على ما لا أريد أن أرى...

وحيدة هي مشاعري في جوفي وهذا إن كنت

 بعد بكائي الآن أرى ...



حرر في ليلةٍ سوداء كما لون حروفي الآن :
24/ 6/ 2010م
في تمام
3:40 صباحاً

الاثنين، يونيو 21، 2010

كان ساجداً لها ليلتهمها ....

..
..

في مساء ليلة أشبه بمراسيم الوفاء لوطن الإخاء كنت هناك في زواية الأعلام داخل تلك المكتبة التي لم يتغير

منها شيء منذ أعوام ... يؤرقني سماع علو صوت بائعها الهندي الجنسية وهو ينادي برفيق دربه بجواري

حينها يطلب منه والدي ان يخفض صوته فلسنا في أرضٍ خالية ...

أتممت ما أريد من أمور واستعنت بالله لأخرج من تلك المكتبة وإذا و أنا أهيم في فتح باب المكتبة
إلا وأرى شاباً قد أكمل 22 ربيعاً تقريباً ساجداً أمام باب المكتبة كأني أذكر منظر ذلك المسلم الذي سجد في

 
رحاب مكة في الحرم ولم ينهض ومات على سجوده ..ما أجملها من خاتمه ..


لجمت من وضعية الشاب فدوى صراخي كمزمارٍ غريب جال بين السيارات الواقفة هنا وهناك والأشخاص

 
المارين في ذلك الرصيف لتتجه أعينهم لما يستدعي صراخي ...

فوالله الذي لا إله إلا هو

كانت الشاب يحاول إشعال سيجارة كانت بفمه بسيجارة أحد المارين الذي بتو قذفها بعد ما إلتهم ما يضره بداخله ...

كان ساجداً كسجوده لصلاته ليشعل تلك العشيقة المسمومة .....

اللهم "

 
لي أمنية أموت مرضية خالقي ثم والديني وأموت ساجده ...


كتبته :

حروف خارج النص

السبت، يونيو 19، 2010

نخـــاف من يوم الحشر ....

..
..
حنــا ...
بشــر
نخاف من يوم ....
الحشـــر

عمرنا يزيد   ...   وذنوبنا نزيد
ما ذكرنا ولدينا مزيد



" أدخلوها بسلام ذلك يوم الخلود
لهم ما يشاؤن فيها ولدينا مزيد "

الأربعاء، يونيو 16، 2010

حلفت ما تذرف ....


..
..

تبي هـرجي من الأخيـر حلفت
ما تذرف دموعي على واحدن حي


>>
من أبياتي

يا كيف تجبرني ...



ليتني على حمل الضيــق معــذور
ياكيف تجبرني ألبس قناع السعادة


>>
من أبياتي



الثلاثاء، يونيو 15، 2010

أحبكِ يا ذاتي ,,,,

..
..

كتبت هنا بلا مسودة ...

 لأني لا أعلم لما وكيف ولماذا حصل ذلك ...؟

لكن "

أشعر بتوعك ذاتي عندما أخطأت في حقها بتهور ...

أحبكِ ياذاتي ..

آه علي كيف ألمتك
أه علي كيف يؤلمني أنيك

لا تتمتمي ...

أرجوكِ بوحي لي

فأنا السبب ....

فعلاً "

أحبكِ يا ذاتي

الخميس، مايو 06، 2010

ما لك بالخلق وأنت تناجي الخالق سبحانه ...

..
..

حسبي الله وكفى
سمع الله لمن دعى
ليس وراء الله مرمى ومنتهى


>> فعلاً تكفي

الثلاثاء، أبريل 06، 2010

ليلةٌ مريعه ...

..
..
نامت أعينُ الناس وعيناي لم تنم ..
فقط"
ذرفت دموع الألم فخلفت دوياً في أورقة الحياة
كاد أن يصم من بها ..
ولتعلن للملأ أنها كانت
" ليلةً مريعة "

من حروفي ..

الخميس، أبريل 01، 2010

لابوها لابو الدرجات العلمية ...


لكل من يحمل درجة علمية
خاف الله
..
..
وش أستفدنا من أمهات الكتب وبطونها
إنــــــا نفضح خلق الله بعلمنا ونخونها

" حسبي الله ونعم الوكيل لكل من 
إستخدم علمه فيما لا يرضي الله  "

الاثنين، مارس 22، 2010

يوم الأحد ياكبرها من مصيبة ..

..
..
يوم الأحد ياكبرها من مصيبة

قالوا يا حروف  توفى كحيلان

 
بعظيم الأسى الذي حُفِر خلف أضلع جسدي الغير مصدق إلى الآن

اليوم نكمل السنة الثالثة على وفاة خالي العزيز ولكن ليس بدموع وآهات وأنين

يصدع جدران الأملبل بإبتسامة خرجت من لُب قلبي عليه لأنني حظيت بخالٍ كهذا

... أسعدك الله ياخال ورحمك

لم يكن شخصاً عادياً بل هو من صنع التميز بإحسانه تميز وتفرد بهمسه وبوحه

وروعة مزحه بل بنظرته التي إشتقت إليها تشعرك أنك فعلاً مميز بالنسبة لسموه ..

كنت ألقبه شيخاً لرفعة عطاءه وندرة أفعاله بل لسماحة نفسه رغم تعكر راحته وظروفه

.. أحببته وأحبه الجميع صنع هنا ووضع هنا بل ترك هنا في قلوب كل من عرفه أروع وأجزل الذكر لهمساته .

إشتاقت له حروف الصباح عندما تعانق أنفاسه وهو يرتدي تلك البدلة العسكرية

مهرولاً لكتيبته ومعلناً لهم بدأ مشوار العطاء للوطن فيبتسم له هذا ويدعوا له هذا

لأنه سمح له أن يذهب لزيارة والدته ويرفع له هذا يداه تحية عسكرية يخالطها مشاعر

الرضا لأنه تحت قيادة خالي العزيز .. لك مني تحية تعرفها أنت رحمك الله .

أشعر أنني مميزة أتعلمون لما لأنني كنت بنت أخته بل هذا شرفُ لا يصله أي مخلوق

أن يجاور المحسنين أمثاله ..

مميزة وتظلم الحروف بعدها لأن وفاته يوم الأحد في نفس شهر ولادتي بل بعد وفاته

بيومين أعلن بدأ عامٍ جديدٍ لي فكيف عامي برحيله أعانني الله ..

في عصر يوم الأثنين وهو يوارى الثرى كنت على متن تلك الطائرة أنا ووالدي العزيز

بسبب تدهور والدي من خبر وفاته بقيت أنا ووالدي فقط لنرحل في اليوم الثاني وعند

هبوط الطائرة أوشكت قدماي أن تسقط فكيف الديار وأنت لا تستقبلني يا خالي الحبيب كانت

من أمتع الرحلات في حياتي رحلة خفيفة وثقيلة علي أنا ووالدي نزلت من الطائرة هنا بكى

والدي مرتدياً نظارته الشمسية وقد غطى عليها سواد ألمه رفعت يدي للسماء وقلت

اللهم إجبر كسرنا وبكيت أمام كل من حضر ليستقبل ذويه عندها وأثناء ما غُطي بالتراب

ونحن على أرضية المطار بكت السماء مطراً كأنها تودعه برشات حملتها من مقبرته

لتحط على قلوبنا أنهلم يعد على وجه البسيطة بكت السماء وتخالطت دموعنا مع

قطرات الوداع الأخيرة كأنها تقول إرفعي صوتك

يا حروف  بالدعاء

" اللهم أغسله بالماء والثلج والبرد " ..

لم تعد الدنيا بعده كما كانت بل هوى عامود الإحسان على أرضية الوداع بين منكرٍ

ومصدق من رحيله ..

لم أكتب هنا لتبكيه الحروف بل لأنه شرفٌ لي أن خالي هو

" طلال بن حمود  وكفى


" حروف من كتابي عنه
" من جسد إحسانه تعلمت "

دعواتكم له ولسائر أموات المسلمين

الأحد، مارس 07، 2010

لا تشره علي يسراك ..

..
..



دام يمناك تـــردت في زمـــن العجايب
لا تشره ياصاح على يسراك لوعاونتها

من أبياتي

الاثنين، مارس 01، 2010

القريب ملعون ... و... الغريب ملسون

..
..
" كانت سماءُ صافية يختال الفرح بين وريقات الشجر غنت حروفي وزقزقت أناملي شغفاً للكتابة ...

ما بالُ الغيوم تقترب من وجودي غيمةٌ سوداء كسواد العباءة المعلقة على رف العفاف

منظرُ أجهل غرابته بل أسقطني من ذاتي الرائعة إلى لا أعلم أين

رغم معرفتي بمن كان وراء تلك الغيمة الأليمة

يدي اليمنى نعم هو .......... وقرة عيني يدفعها ليغرق جمال روحي معها بقطرات الألم كأنه يقول تألمي فأنتي تستحقين ذلك
أتكأ على حجر الذهول هنناك لتسقط عيناي على من تقف وراءه

ولا تبالي

قهقهه في منتصف الليل أسمعها هنا وهناك

وكأنني لا شيء هنا

أمطري يا غيمة

وابتعدي يا خيمة

فالدنيا كذلك

القريب ملعون

والغريب ملسون




" إلهي عوضني خيراً "

الجمعة، فبراير 19، 2010

عذراً فنحن ليس كذلك ...

..
..

غريبة هذه الدنيا نقدم ونصنع المستحيل لنرضي من هم في أعلى قائمة من نكن لهم كل الحب والتقدير
 وفي نهاية الرحلة أجدهم يبتسمون فيصفق قلبي أنني فعلاً أسعدتهم لأجدهم يهمسون بجرأة نحن لم نفرح
كثيراً كنا أغلب الوقت نبتسم من أجلك خوفاً من أن يغضب من يغدقون عليكِ من الحب الجزيل فلكِ طبعٌ
غريب في زمن إعتلى السواد قلوب الكثير أجدكِ واضحة ومبتسمة من صميم قلبك ولا يحمل قلبكِ سوى
 نسمات الرضا على الكل عذراً فنحن ليس كذلك ..

يال جرأتهم ..

كيف ينعتون الطيبة بال........

مابالُ الناس الذين يسكنون هذه البسيطة ....؟

سأبقى كما أنا رغم تقلبات الزمن الغريبة

" حسبي الله ونعم الوكيل "

مالك عــــذر ...

..
..

سلم علي قدامهم
وقلهم مافينا شيء

" ما تفارقنا بس عيت قلوبنا تجتمع "

الخميس، فبراير 18، 2010

ولأول مره أكتب ..

اليوم وأنا أستعد للذهاب مع أسرتي الكريمة رجعت من منتصف الدرج لأنني نسيت هاتفي في داخل غرفتي فتحت غرفتي بعجل وجلست أبحث هنا وهناك عن هاتفي وإذا به على سريري الرائع ضحكت بسخرية بماذا كنت أفكر وأنا أبحث عن هاتفي ألم ألاحظ وجوده الواضح على سريري تمتمت " الله لا يعمينا " ثم سمعت صراخ أخي الصغير لا تنسي شاحن جوال أمي تجدينه على مدخل البيت قلت في نفسي " ما أذكانا من عائلة " لا أعلم سبب هرولتي لدرج مكتبي لا يوجد شيء هنا سوى أوراقي المبعثرة التي أحتاج لعشرات الأيام لأصنفها تباً للفوضى وللعلم فقط في أوراقي وحروفي أعشق الفوضى بها ..

بحثت هنا وهناك بين الأوراق وأنا أعلم أن لا حاجة لي بها الآن سوى تضيعت الوقت فهناك من ينتظرني ...

آه عليك يا حروفي كيف تدمريني وجدت قصاصة كنت ومازلت أكرهها كأنني لازلت
أحتفظ بمرارة ذاتي وأنا أكتبها تباً لكِ يا حروفي وإليكم ما وجدت :

من هو ...؟

و

من أنا ...؟



ذلك الرجل الواقف وراء المجهول والمعلوم من الكل يتساقط من جسده عبارات الغرابة
 وتتهاوى من قمم فكره طلاسم فريدة يمسك بالحرف فيصنع الإبداع ..

قفي حروفي "

من أنا لأكتب عنه انتظروا سأكتب قليلاً وبعيداً ثم سأتوقف أتركيني أرجوكِ
أتنفس الصعداء لأرسم ملامح ذلك الرجل القابع وراء الستار الذي يثير جنوني كأني أشعر به هنا بين طيات حياتي
 أو بين أنفاسي يومي ذلك الرجل غريب وقريب بل قريب وغريب لا علي فوجوده هنا أو هناك أمرٌ مفيد ليس للحرف ولكن
 ...أصمتي فاح عطر صمتك فقط إبتعدي عن البوح المنهمر من شريان محبتك له واكتبي بإسهاب ما يريد قلمك الواعي
الخارج من صلابة الكلمات ..

أفٌ لكِ مثاليه "

أرجوكِ فقط لوهلات اتركيني اخرج عن شارع الفكر وأصطدم بإشارة قف وانتزعها للحظات سأكتب
فيها وابلُ من الحروف الجريئة أرجوكِ فقط لوهلات ..كم أكرهكِ حروفي عندما تجبرني عن التكتم بمشاعري

الجياشة فما عاد في العمر تبديل ولا للوقت تغيير تباً لكِ سأخرج وأتسكع كيفما أشاء فما فاد
التكتم أحداً دعيني فأنا معجبة به ويحق لي البوح بما أريد ..



" بوحٌ مفضوح "

الأربعاء، فبراير 17، 2010

الله لا يجزاها خير ...

..
..


الله لا يجزى دموعي خير
دامها على غير غالي ذرفت

من أبياتي

الثلاثاء، فبراير 09، 2010

عفنـــاك يا شمـــــاغ ....

....

..
..

وللصورة بوح

لا يسمعه إلا

الرجال


* الصورة :
من تصويري

السبت، يناير 09، 2010

بس أبي ....

 ..
..


 أبي أعيش في دنيا نظيفة مابها زيف وخداع
ولا علوم(ن ) ردية وألف من يلبس قناع



* من حروفي